جوليا باشا | Just Vision تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

طاقمنا

جوليا باشا

مديرة الطاقم الابداعي

  • FILMOGRAPHY نائلة والانتفاضة (مخرجة 2017)
    حارتي (مخرجة ومنتجة 2012)
    الملفات: قصص من الشيخ جراح (كاتبة ومنتجة 2011)
    بدرس (مخرجة ومنتجة 2009)
    نقطة احتكاك، أفلام تايبكاست (مشاركة في الإنتاج، وكاتبة، ومحررة 2006).
    السباحون (سويمرز) سكاوراس بيكتشرز (محررة إضافية، 2005).
    الغرفة، أفلام سيلولويد (محررة إضافية، 2005). ملتصقون من الرأس، ناشيونال جيوغرافيك (محررة، 2005).
    غرفة التحكم، مانغوليا بكتشرز(كاتبة ومحررة، 2004).
    زواج روميو وجولييت، كولومبيا بيكتشرز (محررة مساعدة، 2004).

جوليا باشا حائزة على جائزة Peabody ومنحة غيغنهايم وهي صانعة أفلام وخبيرة في الإستراتيجيات الإعلامية، ومخرجة أعمال إبداعية في مؤسسة Just Vision غير الربحية. منذ تخرجها من جامعة كولومبيا عام 2003 دأبت على استخدام الأفلام الوثائقية كإستراتيجية لتغيير الخطاب حول أكثر المواضيع خلافًا في هذا الزمن.  

بدأت جوليا مسيرتها في صناعة الأفلام في القاهرة حيث كتبت وحررت فيلم غرفة التحكم عام 2004 والذي ترشحت عنه لجائزة نقابة الكتاب في أمريكا. فيلم غرفة التحكم أصبح واحداً من أهم الأفلام الوثائقية السياسية على مر العصور حيث كشف للأمريكيين وللمرة الأولى ما يدور داخل قناة الجزيرة الفضائية العربية. ثم انتقلت بعد ذلك إلى القدس حيث شاركت في إخراج وكتابة وتحرير فيلم نقطة احتكاك عام 2006 والذي يتعقب أشخاص من الفلسطينيين والإسرائيليين الذين جازفوا بحياتهم ومكانتهم الاجتماعية في سبيل المطالبة بإنهاء الاحتلال والصراع. عرض فيلم نقطة احتكاك للمرة الأولى ضمن مهرجان تربيكا السينمائي وحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان سان فرانسيسكو للأفلام، كما بثته قناة العربية لملايين المشاهدين. فيما بعد أخرجت جوليا وأنتجت فيلم بدرس الذي طالما حاز على إعجاب النقاد وذلك عام 2009، وهو يروي قصة ناشط اجتماعي استطاع أن يوحد كافة الفصائل الفلسطينية ليعملوا سويا بمشاركة إسرائيليين لإنقاذ قريته من الدمار الناجم عن جدار الفصل الذي تقيمه إسرائيل. استطاع الفيلم الذي وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه "الفيلم الذي لا بد من مشاهدته لهذا العام" استطاع أن يغير طريقة وسائل الإعلام العالمية في تغطية التظاهرات، وهذا ما أكدته مؤسسة إيدلمان المستقلة للعلاقات العامة والتي تراقب أداء وسائل الإعلام. 

أخرجت جوليا وأنتجت بعد ذلك فيلم حارتي عام 2012 والذي يتعقب فتى فلسطينيا في نضاله لاستعادة منزله في القدس الشرقية من المستوطنين الإسرائيليين. عرض الفيلم للمرة الأولى ضمن مهرجان تربيكا السينمائي، ثم أطلقته بعد ذلك صحيفة الغارديان على شبكة الإنترنت وحاز على جائزة Peabody عام 2013 والتي يطمح كثيرون في الحصول عليها. 


عرضت أعمال جوليا ضمن مهرجانات عالمية كبيرة مثل صندانس وبرلين وتربيكا، كما بثتها قنوات BBC و HBO والجزيرة، وحظيت بعروض في محافل تفاوت بين مخيمات اللاجئين والقرى الفلسطينية وصولا إلى قاعات الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي. كما حلت ضيفة على العديد من البرامج التلفزيونية كبرنامج تشارلي روز و ستيف ريسكن على قناة MSNBC ولا تكاد تخلو أية وسيلة إعلامية شهيرة في العالم من تقارير حول أعمال جوليا ومن بين من تحدثوا عن أعمالها: واشنطن بوست ودير شبيغل وغلوبو وصحيفة إكونوميست وهآرتس. وإلى جانب فوزها بأكثر من ثلاثين جائزة ضمن مهرجانات سينمائية مختلفة، حازت جوليا على جائزة الملك حسين للقيادة، وكذلك جائزة  منظمة البحث عن أرضية مشتركة، وجائزة رايدنهاور السينمائية، وجائزة غلوبو فاز دي فرانزا وجائزة PUMA للتأثير الإبداعي. 

تشغل جوليا منصب عضو دوري في منظمة مجلس العلاقات الخارجية، وهي عضو في المجلس الاستشاري لمؤسسة ترابيكا للأفلام وهي أيضا مسجلة ضمن القيادات الشابة لدى المنتدى الاقتصادي العالمي. حديثها ضمن برنامج مؤتمرات تيد توك بعنوان "أعطوا اهتماما لموضوع اللاعنف" اختاره القائمون على البرنامج كواحد من أفضل الأحاديث لعام 2011، وقد شاهده أكثر من نصف مليون شخص في أنحاء متفرقة من العالم. 

تعيش جوليا في نيويورك مع زوجها وابنتها وابنها.